أُطلِق "معهد المحيط" خلال مؤتمر الأطراف COP28 في ديسمبر 2023، ليعكس التزام جامعة السوربون أبوظبي بالبحث متعدد التخصصات وتطوير حلول مبتكرة للنُظم البيئية البحرية والساحلية. ويجمع المعهد تحت مظلته خبراء في علم المحيطات والأحياء والذكاء الاصطناعي والعلوم الاجتماعية والقانون، إلى جانب شركاء من الجهات الحكومية والقطاع الصناعي، لمواجهة أبرز التحديات التي تواجه بحارنا اليوم.
وانطلاقًا من مبادئ بيانات FAIR، يحرص المعهد على أن تكون المعرفة التي ينتجها قابلة للاكتشاف والوصول والتكامل وإعادة الاستخدام، بما يعزز التعاون والابتكار. وقد ركّزت مبادراته الأولى على المناطق الساحلية والبحرية المحمية في أبوظبي من خلال مشروعات تهدف إلى دراسة التنوع البيولوجي، واستعادة غابات القرم، وإدارة الموارد الطبيعية بشكل مستدام.
ويضم المعهد في جوهره مختبرين بحثيين متقدّمين هما: مختبر العلوم الجزيئية الحيوية ومختبر الكيمياء الحيوية، كما يتعاون بشكل وثيق مع مركز الذكاء الاصطناعي (SCAI)، ويوفر بيئة ديناميكية لطلبة الدكتوراه لإنتاج أبحاث مبتكرة. ويحتضن المعهد ضمن نخبه العلمية خبراء وباحثين بارزين مثل البروفيسور أوليفييه آدم، والبروفيسور جان-لوك جونغ، والبروفيسور طارق ميزان، والدكتورة جوليا ديماسي.
ويعمل المعهد كمنصّة للعمل والتبادل حول قضايا حيوية تشمل حماية التنوع البيولوجي، والذكاء الاصطناعي والروبوتات، والاقتصاد الأزرق، وتعزيز مرونة السواحل، والتلوث البلاستيكي، وخفض الانبعاثات الكربونية، والتعليم. ومن خلال استضافة فعاليات بارزة مثل «نحو مؤتمر الأمم المتحدة للمحيط 2025» و«المجمّع الوطني للمحيط»، يوفّر المعهد مساحة لربط صنّاع السياسات والباحثين وقادة العالم لدفع عجلة الابتكار وصياغة مستقبل مستدام للمحيطات.