مركز العلوم الإنسانية واللغات والتعليم
يستكشف مركز العلوم الإنسانية واللغات والتعليم الروابط الحيوية بين
اللغة والثقافة والتعلم والقيم الإنسانية. كما يقدم المركز منظورًا ثريًّا ومتعدد
التخصصات حول التعليم والتجربة الإنسانية، وذلك من خلال دراسة كيفية تشكيل اللغة
لفهم الإنسان للعالم وتأثيرها على كل من التطور الفردي والمجتمعي.
يشارك باحثو المركز في مشاريع بحثية فردية وجماعية تشمل اللغويات والأدب
والفلسفة والقانون والتربية. وتتناول أبحاث العلوم الإنسانية في المركز بعمق البحث
الفلسفي، ابتداءً من مسائل الأخلاق والنظرية السياسية وصولًا إلى طبيعة المعرفة
والفلسفة الذاتية. ولا يتم تناول الدراسات القانونية كنظم قواعد فحسب، بل كأطر
ثقافية وفلسفية تعكس القيم المجتمعية وتشكّلها. كما يُشدد المركز على القوة
الراسخة للأدب - وخاصة الأدب الناطق بالفرنسية والعربية - كمكان لاستكشاف الهوية
والذاكرة والخيال، مع التركيز بشكل خاص على المرأة وأصوات المغتربين ومتعددي
اللغات.
بالإضافة لما سبق، يبحث المركز في الطبيعة المتطورة لأساليب التعليم،
والحفاظ على اللغات وإحيائها، وتأثير التعدد اللغوي على التماسك الاجتماعي. ويجري
في الوقت الحالي تطوير مركز بحثي حول تدريس اللغة الفرنسية كلغة أجنبية. ومن خلال
دمج رؤى العلوم الإنسانية - بما في ذلك الأخلاقيات والنظرية النقدية والدراسات
القانونية المقارنة - يقوم المركز بتطوير نماذج تعليمية شاملة ومنسجمة ثقافيًا
ومستجيبة لتعقيدات عالم متنوع ومترابط.