شركاء البحث

الشراكات البحثية مع القطاعين العام والخاص

تؤمن جامعة السوربون أبوظبي بأن كامل إمكانيات البحث العلمي تتحقق عندما يتفاعل مع العالم خارج الأوساط الأكاديمية. ويرتكز نهج الجامعة في الشراكات على إيمانها بأن الابتكار والمعرفة والتقدم المجتمعي يزدهرون عندما تتكاتف القطاعات لمواجهة التحديات واستثمار الفرص المشتركة. تتعاون جامعة السوربون أبوظبي باستمرار مع الجهات المعنية من مختلف القطاعات لإيجاد حلول تُلبي احتياجات مختلف القطاعات، ابتداءً من التنمية الاقتصادية والسياسات العامة وصولًا إلى الاستدامة البيئية والاندماج الاجتماعي. كما تُطوّر الجامعة، الإضافة إلى ما سبق، نماذج تطبيقية تُلبي احتياجات القطاعات الرائدة وتُقدم المعرفة اللازمة لاتخاذ قرارات قائمة على البيانات.

جذور محلية، وامتداد عالمي

تتمتع جامعة السوربون أبوظبي بجذور راسخة في بيئتها المحلية والإقليمية. كما وتحافظ الجامعة على علاقات وثيقة بالمجتمعات المحلية والبلديات والسلطات الإقليمية والجهات الاقتصادية الفاعلة، مما يضمن استجابة أبحاثها للاحتياجات الحقيقية ومساهمتها المباشرة في تطوير المنظومة الأكاديمية المحيط بها

في الوقت نفسه، تُعد جامعة السوربون أبوظبي عضوًا فاعلًا في شبكات البحث والتعاون الدولي، حيث تضم الجامعة 14,000 باحث، وتتعاون مع شركاء أكاديميين وغير أكاديميين في عدة دول لتبادل المعرفة، والمشاركة في تطوير الحلول، ومواجهة التحديات العالمية  

يسمح هذا الالتزام لجامعة السوربون أبوظبي بما يلي


مواجهة التحديات المكانية من خلال مناهج قائمة على الأدلة ومصممة خصيصًا لتعزيز المرونة والابتكار على الصعيد المحلي


المساهمة في الأجندات العالمية، بما في ذلك أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، من خلال المشاركة في مبادرات بحثية واسعة النطاق ومتعددة التخصصات 

تعزيز تداول المعرفة بين الشركاء المحليين والدوليين، وربط السياقات المختلفة، وزيادة أثر أبحاثها 

توفير الفرص للباحثين والطلاب للتنقل الدولي والتعاون والظهور على الساحة العالمية 

اشترك في

نشرتنا الإخبارية

كلية الآداب والعلوم الإنسانية

جامعة السوربون جامعة السوربون

كلية البيانات والعلوم والهندسة

جامعة السوربون جامعة السوربون

كلية القانون والاقتصاد والأعمال

جامعة السوربون جامعة السوربون